أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر " ( 1 ) والله ما قوتل
أهل هذه الآية إلا اليوم ( 2 ) .
( 281 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : " ارتبطوا الخيل ، فان ظهورها لكم عز ،
وأجوافها كنز " ( 3 ) ( 4 ) .
( 282 ) وقال صلى الله عليه وآله : " من الرباط انتظار الصلاة بعد الصلاة " ( 5 ) .
( 283 ) وعنه صلى الله عليه وآله : " من رابط في سبيل الله يوما وليلة ، كان يعدل صيام
شهر رمضان وقيامه ، ولا يفطر ولا ينتقل عن صلاة إلا لحاجة " ( 6 ) ( 7 ) .
( 284 ) وقال صلى الله عليه وآله : " أمرنا معاشر الأنبياء أن نكلم الناس على قدر عقولهم " ( 8 ) ( 9 ) .
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 11 .
( 2 ) تفسير البرهان ، 2 : 106 ، سورة التوبة : 11 ، حديث 1 - 9 .
( 3 ) الوسائل ، كتاب الحج باب ( 2 ) من أبواب أحكام الدواب حديث 11 .
( 4 ) فيه دلالة على استحباب اقتناء الخيل وارتباطها في البيوت ، وعلى استحباب
المرابطة في سبيل الله ( معه ) .
( 5 ) الوسائل ، كتاب الصلاة ، باب ( 2 ) من أبواب المواقيت ، حديث 8 ، ولفظ
الحديث ( يا أبا ذر أتعلم في أي شئ أنزلت هذه الآية " اصبروا وصابروا ورابطوا
واتقوا الله لعلكم تفلحون " ؟ قلت : لا ، قال : في انتظار الصلاة خلف الصلاة ، يا أبا ذر
إسباغ الوضوء على المكاره ، من الكفارات وكثرة ( الاختلاف إلى المساجد ) انتظار
الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط . الحديث ) .
( 6 ) المستدرك ، كتاب الجهاد ، باب ( 6 ) من أبواب جهاد العدو ، وما يناسبه
حديث 7 ، نقلا عن عوالي اللئالي .
( 7 ) مبالغة في ملازمة الصيام وصعوبته . ويجوز أن يكون الاستثناء قيد للجملتين ( معه ) .
( 8 ) الأصول ، كتاب العقل والجهل ، حديث 15 .
( 9 ) وهذا يدل على أن مآخذ التكليف غير متساوية ، بل هي متفاوتة بتفاوت
العقول ، وإن كانت تنتهي إلى شئ واحد ( معه ) .