تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الخلاف — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
الآلات الحديثة وان مات داخل الماء وعلم الميت منه وتميز ولو كان كل المحبوس كذلك وهو موافق لمختار السيد الخوئي ( قدس سره ) والسيد السيستاني والشيخ الفياض ( دام ظلهما الشريف ) وخلافاً لما اختاره السيد السبزواري والسيد الشهيد الصدر الثاني والسيد الخميني في تحرير الوسيلة ( قدس الله أرواحهم ) . وتوجد في الرسائل العملية لفقهائنا العظام ( قدس الله أرواح الماضين وحفظ الباقين ) مسائل تطبيقية لهذا البحث لا حاجة للدخول فيها بعد وضوح النتيجة وقد ذكر عدد منها في مطاويه ومنها : 1 - يحرم السمك إذا مات في الماء من دون اخذ وهو المسمى بالطافي . 2 - إذا وثب السمك إلى شاطئ النهر أو إلى السفينة أو انحسر عنه الماء ومات قبل ان يؤخذ لم يحل حتى وان كان قد نظر إليه وهو حي يضطرب . 3 - تحصل ذكاة السمك بأخذه وإثبات اليد عليه وهو حي سواء كان داخل الماء أو خارجه ولا حاجة إلى موته لذا قالوا إنه يمكن أكله وهو حي . 4 - إذا مات السمك في الماء محبوساً في شبكة أو حظيرة مما عمل ليصاد به ويصدق معه عنوان الأخذ حل ولو كان كل ما في الشبكة ميتاً وليس كذلك فيما لو كان مربوطاً بخيط أو أي شيء آخر مما لا يصدق معه الأخذ وإثبات اليد . 5 - لا يشترط في تذكية السمك الإسلام ولا التسمية والمهم التأكد من تحقق معنى التذكية المتقدم . بدأت بهذا البحث وانتهيت منه بفضل الله تبارك وتعالى خلال الأسبوع الأول مما يعرف بأزمة النجف الثانية التي بدأت يوم الخميس 5 / 8 / 2004 الموافق 18 ج 1425 2 وأعيد النظر فيه قبل إلقائه في بحث الخارج في ذي القعدة 1427 والحمد لله اولًا وآخراً .