اعتماد عليها ، ولا سيما احمد الذي أخرج البرقي من ( قم ) لأنه أكثرَ الروايةَ عن الضعفاء واعتمد المراسيل ، فكيف يعتمد هو على من لا ينبغي الاعتماد عليه « 1 » .
وقد أجبنا عن هذا التقريب لقبول الرواية بأنه حدس واجتهاد وربما كان لانسجامهما مع ما يفتون به مما يرونه حجة أو لاعتضادها بروايات أُخر ، وكلها كبريات غير تامة وقد اعرض عن العمل بها أكثر القدماء - كما نقل في المستمسك - حيث اكتفوا بتطهير الشمس للحصر والبواري والأرض وكل ما عمل من نبات الأرض وحينئذٍ يرد عليهم إشكال عدم وجود وجه للتفكيك بين ما عمل من نبات الأرض مما هو منقول ونفس النبات بحيث تطهر الأول ولا تطهر الثاني ، اما نحن فلا يرد علينا لأننا لم نتوسع أزيد من الأرض .
هامش
( 1 ) المستمسك : 2 / 79 .