وشريف كشَف عنه رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث جابر بن عبد الله الأنصاري عندما سأل رسولَ الله صلى الله عليه وآله : أوّل شيء خلق الله ما هو ؟ فقال صلى الله عليه وآله : ( نور نبيّك يا جابر ، خلقه الله ثم خلق منه كلّ خير ) « 1 » . وأكَّدته وعمَّقته الملائكة في قولها لرسول الله صلى الله عليه وآله في
المعراج :
( ما نزل من الله فإليكم ، وما صعد إلى الله فمن عندكم ) « 2 » ،
وقد ضمّنه أمير المؤمنين عليه السلام بقوله :
( ينحدر عنّي السيل ولا يرقى إليَّ الطير ) « 3 » ،
فالسيل فيض علمه ومعرفته ، ولا يرقى إلى علمه حتى الملائكة المُشار إليها بكلمة الطير ، وقد نبَّهنا إلى أنه علم ومقام في طول علم ومقام رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلا تذهب بك المذاهب « 4 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 15 ، ص 24 ، ح 43 .
( 2 ) المصدر السابق : ج 15 ، ص 8 ، ح 8 .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة الشقشقيّة .
( 4 ) التفسير الموضوعي القسم الثاني ، تحت عنوان : معنى الْحَياة والْقَيُّومية . . . ، النكتة الثالثة . .