حمده ، حيث فُسِّر به ، وأيضاً بمعنى إصغاء الطاعة ، والله سميع بغير جارحة ، لا
يعزب عن إدراكه مسموع ، وإن خفي أمره ، فسميعيته بمعنى حضور كلّ شيء لديه سبحانه .
13 . العلم نقيض الجهل ، وقد يجيء بمعنى المعرفة كما جاءت بمعناه ، فقولك : علمت الشيء ، أي : عرفته ، ولكنَّ العلم مسبوق بالجهل للممكن دون الواجب ، وأما المعرفة فمسبوقة بالنسيان والغفلة ، فيُسمَّى الله عالماً لا عارفاً ، وعلمه تعالى إحاطي .
منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 218
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢١٨