تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك الحج (1433ه-) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
وَرَقِ الزَّيْتُونِ فَخَضَعَتِ النّيرانُ لِتِلْكَ الْوَرَقَةِ فَقُلْتَ : يا نارُ كُوني بَرْداً وَسَلاماً ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي كَتَبْتَهُ عَلى سُرادِقِ الْمَجْدِ وَالْكَرامَةِ . يا مَنْ لا يُحْفيهِ سائِلٌ ، وَلا يَنْقُصُهُ نائِلٌ ، يا مَنْ بِهِ يُسْتَغاثُ ، وَالَيْهِ يُلْجَأُ ، أَسْأَلُكَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ ، وَبِاسْمِكَ الأَعْظَمِ ، وَجَدِّكَ الأعلى ، وَكَلِماتِكَ التّامّاتِ الْعُلى ، اللّهُمَّ رَبَّ الرِّياحِ وَما ذَرَتْ ، وَالسَّماءِ وَما أَظَلَّتْ ، وَالأرضِ وَما أَقَلَّتْ ، وَالشَّياطينِ وَما أَضَلَّتْ ، وَالْبِحارِ وَما جَرَتْ ، وَبِحَقِّ كُلِّ حَقٍّ هُوَ عَلَيْكَ حَقٌّ ، وَبِحَقِّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبينَ ، وَالرَّوحانِيّينَ وَالْكَرُوبِيّينَ ، وَالْمُسَبِّحينَ لَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ لا يَفْتَرُونَ ، وَبِحَقِّ إبراهيمَ خَليلِكَ ، وَبِحَقِّ كُلِّ وَلِيٍّ يُناديكَ بَيْنَ الصَّفا وَالْمَرْوَةِ وَتَسْتَجيبُ لَهُ دُعاءَهُ ، يا مُجيبُ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هذِهِ الأَسْماءِ وَبِهذِهِ الدَّعَواتِ أَنْ تَغْفِرَ لَنا ما قَدَّمْنا وَما أخَّرْنا ، وَما أَسْرَرْنا وَما أَعْلَنّا ، وَما أَبْدَيْنا وَما أَخْفَيْنا ، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنّا إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ ، يا حافِظَ كُلِّ غَريبٍ ، يا مُونِسَ كُلِّ وَحيدٍ ، يا قُوَّةَ كُلِّ ضَعيفٍ ، يا ناصِرَ كُلِّ مَظْلُومٍ ، يا رازِقَ كُلِّ مَحْرُومٍ ، يا مُونِسَ كُلِّ مُسْتَوْحِشٍ ، يا صاحِبَ كُلِّ مُسافِرٍ ، يا عِمادَ كُلِّ حاضِرٍ ، يا غافِرَ كُلِّ ذَنْبٍ وَخَطيئَةٍ ، يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ ، يا صَريخَ الْمُسْتَصْرِخينَ ، يا كاشِفَ كُرَبِ الْمَكْرُوبينَ ، يا فارِجَ هَمِّ الْمَهْمُومينَ ، يا بَديعَ السَّماواتِ وَالأرضينَ ، يا مُنْتَهى غايَةِ الطّالِبينَ ، يا مُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ ، يا رَبَّ الْعالَمين ، يا دَيّانَ يَوْمِ الدّينِ ، يا أَجْوَدَ الأَجْوَدينَ ، يا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ ، يا أَسْمَعَ السّامِعينَ ، يا أَبْصَرَ النّاظِرينَ ، يا أَقْدَرَ الْقادِرينَ ، اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُغَيِّرُ