تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك الحج (1433ه-) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
النِّعَمَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُورِثُ النَّدَمَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُورِثُ السَّقَمَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَرُدُّ الدُّعاءَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ قَطْرَ السَّماءِ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُعَجِّلُ الْفَناءَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَجْلِبُ الشَّقاءَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُظْلِمُ الْهَواءَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَكْشِفُ الْغِطاءَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي لا يَغْفِرُها غَيْرُكَ يا أَللهُ ، وَاحْمِلْ عَنّي كُلَّ تَبِعَةٍ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ ، وَاجْعَلْ لي مِنْ أَمْري فَرَجاً وَمَخْرَجاً وَيُسْراً ، وَأَنْزِلْ يَقِينَكَ في صَدْري ، وَرَجاءَكَ في قَلْبى حتّى لا أَرْجُوَ غَيْرَكَ ، اللّهُمَّ احْفَظْني وَعافِني في مَقامي وَاصْحَبْني في لَيْلي وَنَهاري وَمِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفي وَعَنْ يَميني وَعَنْ شِمالي وَمِنْ فَوْقي وَمِنْ تَحْتي ، وَيَسِّرْ لِيَ السَّبيلَ ، وَأَحْسِنْ لِيَ التَّيْسِيرَ ، وَلا تَخْذُلْني فِي الْعَسيرِ ، وَاهْدِني يا خَيْرَ دَليل ، وَلا تَكِلْني إلى نَفْسي فِي الأُمُورِ ، وَلَقِّني كُلَّ سُرُور ، وَاقْلِبْني إلى أَهْلي بِالْفَلاحِ وَالنَّجاحِ ، مَحْبُوراً فِي الْعاجِلِ وَالآجِلِ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وَارْزُقْني مِنْ فَضْلِكَ ، وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ طَيِّباتِ رِزْقِكَ ، وَاسْتَعْمِلْني في طاعَتِكَ ، وَأَجِرْني مِنْ عَذابِكَ وَنارِكَ ، وَاقْلِبْني إذا تَوَفَّيْتَني إلى جَنَّتِكَ بِرَحْمَتِكَ ، اللّهُمَّ إنّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوالِ نِعْمَتِكَ ، وَمِنْ تَحْويلِ عافِيَتِكَ ، وَمِنْ حُلُولِ نِقْمَتِكَ ، وَمِنْ نُزُولِ عَذابِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ ، وَدَرَكِ الشِّقاءِ ، وَمِنْ سُوءِ الْقَضاءِ ، وَشَماتَةِ الأَعْداءِ ، وَمِنْ شَرِّ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ ، وَمِنْ شَرِّ ما فِي الْكِتابِ الْمُنْزَلِ ، اللّهُمَّ لا تَجْعَلْني مِنَ الأَشْرارِ ، وَلا مِنْ أَصْحابِ النّارِ ، وَلا تَحْرِمْني صُحْبَةَ الأَخْيارِ ، وَأَحْيِني حَياةً طَيِّبَةً وَتَوَفَّني وَفاةً طَيِّبَةً تُلْحِقْني بِالأَبْرارِ ،
مناسك الحج (1433ه-) — صفحة 237 | السيد كمال الحيدري