دعاء ليلة عرفة
قال الشيخ القمّي في مفاتيح الجنان :
الليلة التاسعة - من ذي الحجّة - ليلة مباركة وهي ليلة مناجاة قاضي الحاجات ، والتوبة فيها مقبولة ، والدعاء فيها مستجاب ، وللعامل فيها بطاعة الله أجر سبعين ومائة سنة ، وفيها عدّة أعمال :
الأوّل : أن يدعو بهذا الدعاء الذي روي أنّ من دعا به في ليلة عرفة أو ليالي الجُمع غفَر الله له :
( اللّهُمَّ يا شاهِدَ كُلِّ نَجْوى ، وَمَوْضِعَ كُلِّ شَكْوى ، وَعالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ ، وَمُنْتَهى كُلِّ حاجَةٍ ، يا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ عَلَى الْعِبادِ ، يا كَريمَ الْعَفْوِ ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ ، يا جَوادُ . يا مَنْ لا يُوارِي مِنْهُ لَيْلٌ داجٍ ، وَلا بَحْرٌ عَجّاجٌ ، وَلا سَماءٌ ذاتُ أَبْراجٍ ، وَلا ظُلَمٌ ذاتُ ارْتِتاجٍ ، يا مَنِ الظُّلْمَةُ عِنْدَهُ ضِياءٌ ، أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَريمِ ، الَّذي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً ، وَبِاسْمِكَ الَّذي رَفَعْتَ بِهِ السَّماواتِ بِلا عَمَدٍ ، وَسَطَحْتَ بِهِ الأرض عَلى وَجْهِ ماءٍ جَمَدَ ، وَبِاسْمِكَ الْمخْزُونِ الْمَكْنُونِ الْمَكْتُوبِ الطّاهِرِ الَّذي إذا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ ، وَإذا سُئِلْتَ بِهِ أَعَطْيَتْ ، وَبِاسْمِكَ السُّبُّوحِ الْقُدُّوسِ الْبُرْهانِ ، الَّذي هُوَ نُورٌ عَلى كُلِّ نُورٍ ، وَنُورٌ مِنْ نُورٍ ، يُضِيءُ مِنْهُ كُلُّ نُورٍ ، إذا بَلَغَ الأرضَ انْشَقَّتْ ، وَإذا بَلَغَ السَّماواتِ فُتِحَتْ ، وَإذا بَلَغَ الْعَرْشَ اهْتَزَّ ، وَبِاسْمِكَ الَّذي تَرْتَعِدُ مِنْهُ