تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك الحج (1433ه-) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
لا يَنْبَغي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إنَّكَ أَنْتَ الْوَهّابُ ، وَبِاسْمِكَ الَّذي سَخَّرْتَ بِهِ الْبُراقَ لِمحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وآلِه إذْ قالَ تَعالى : سُبْحانَ الَّذي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحرامِ إلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصى ، وَقَوْلُهُ : سُبْحانَ الَّذي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنّا لَهُ مُقْرِنينَ وَإنّا إلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ، وَبِاسْمِكَ الَّذي تَنَزَّلَ بِهِ جَبْرَئيلُ عَلى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وآلِه ، وَبِاسْمِكَ الَّذي دَعاكَ بِهِ آدَمُ فَغَفَرْتَ لَهُ ذَنْبَهُ وَأَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْقُرْآنِ الْعَظيمِ ، وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ ، وَبِحَقِّ إبراهيمَ ، وَبِحَقِّ فَصْلِكَ يَوْمَ الْقَضاءِ ، وَبِحَقِّ الْمَوازينِ إذا نُصِبَتْ ، وَالصُّحُفِ إذا نُشِرَتْ ، وَبِحَقِّ الْقَلَمِ وَما جَرى ، وَاللَّوْحِ وَما أَحْصى ، وَبِحَقِّ الاسْمِ الَّذي كَتَبْتَهُ عَلى سُرادِقِ الْعَرْشِ قَبْلَ خَلْقِكَ الْخَلْقَ وَالدُّنْيا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ بِأَلْفيْ عامٍ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ في خَزائِنِكَ ، الَّذي اسْتَأثَرْتَ بِهِ في عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهِ أحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ ، لا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، وَلا نَبِىٌّ مُرْسَلٌ ، وَلا عَبْدٌ مُصْطَفىً ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي شَقَقْتَ بِهِ الْبِحارَ ، وَقامَتْ بِهِ الْجِبالُ ، وَاخْتَلَفَ بِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ ، وَبِحَقِّ السَّبْعِ الْمَثاني وَالْقُرْآنِ الْعَظيمِ ، وَبِحَقِّ الْكِرامَ الْكاتِبينَ ، وَبِحَقِّ طه وَيس وَكهيعص وَحمعسق ، وَبِحَقِّ تَوْراةِ مُوسى وَإنْجيلِ عيسى وَزَبُورِ داوُدَ وَفُرْقانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وآلِه وَعَلى جَميعِ الرُّسُلِ ، وَباهِيّا شَراهِيّا ، اللّهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ تِلْكَ الْمُناجاةِ الَّتي كانَتْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مُوسَى بْنِ عِمْرانَ فَوْقَ جَبَلِ طُورِ سَيْناءَ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي عَلَّمْتَهُ مَلَكَ الْمَوْتِ لِقَبْضِ الأَرْواحِ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي كُتِبَ عَلى