وَهُدىً لِلْعالمَينَ . اللّهُمَّ إنّ العَبْدَ عَبْدُكَ ، وَالبَلَدَ بَلَدُكَ . وَالبَيْتَ بَيْتُكَ ، جِئْتُ أطْلُبُ رَحْمَتَكَ ، وَأَؤُمُّ طاعَتَكَ ، مُطيعاً لِأَمْرِكَ ، راضِياً بِقَدَرِكَ . أسْألُكَ مَسألَةَ الفَقيرِ إلَيْكَ ، الخائِفِ لِعُقوبَتِكَ . اللّهُمَّ افْتَحْ لي أبْوابَ رَحْمَتِكَ ، وَاسْتَعْمِلْني بِطاعَتِكَ وَمَرْضاتِكَ ، وَاحْفَظْني بِحِفْظِ الإيمانِ أبَداً ما أبْقَيْتَني ، جَلَّ ثَناءُ وَجْهِكَ ، الحَمْدُ للهِ الَّذي جَعَلَني مِنْ وَفْدِهِ وَزُوّارِهِ ، وَجَعَلَني مِمَّنْ يَعْمُرُ مَساجِدَهُ ، وَجَعَلَني مِمَّنْ يُناجيهِ ) .
وفي فقه الرضا ( ع ) :
« فإذا دخلت مكّة ونظرت إلى البيت ، فقل : ( الحَمْدُ للهِ الَّذي عَظَّمَكِ وَشَرَّفَكِ وَكَرَّمِكَ ، وَجَعَلَكِ مَثابَةً لِلنّاسِ وَأمْناً وَهُدىً لِلْعالمَينَ ) .
ثم ادخل المسجد حافياً وعليك السكينة والوقار ، وإن كنت مع قوم تحفظ عليهم رحالهم ، حتّى يطوفوا ويسعوا ، كنت أعظمهم ثواباً » « 1 » .
وفي بعض الأخبار : ثمّ قل : ( بسمِ الله وباللهِ ) ، وابدأ برجلك اليمنى قبل اليسرى ، وقل : ( اللّهُمَّ اغْفِرْ لي ذُنُوبِي ، وَافْتَحْ لي أبْوابَ رَحْمَتِكَ ، وَأبْوابَ فَضْلِكَ ، وَجَوائِزَ مَغفِرَتِكَ ، وَأعِذْنا مِنَ الشَّيْطانِ الرَجيم ، وَاسْتَعْمِلْني بِطاعَتِكَ وَرِضاك ) .
وإذا نظرتَ إلى البيت فقل : ( اللّهُمَّ أنتَ السَّلامُ ، ومِنكَ السَّلامُ ، فحَيِّنا ربَّنا بالسَّلام ، اللّهُمَّ إنَّ هذا بَيْتُكَ الذي شَرَّفْتَ وَعَظَّمتَ وَكَرَّمْتَ ، اللّهُمَّ زِد لهُ تَشريفاً وتَعظيماً ، وتَكرِيماً وبِرّاً ومَهابةً ) « 2 » .
وإذا دنا من الحجر الأسود رفعَ يديه بالدعاء وحمد الله تعالى وأثنى
هامش
( 1 ) فقه الرضا لعليّ بن بابويه : ص 218 .
( 2 ) مستدرك الوسائل للميرزا النوري : ج 9 ص 321 .