تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك الحج (1433ه-) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ ، كَما صَلِّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلى إبْراهيمَ وآلِ إبْراهيمَ ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسُولِك ، وَعَلى إبْراهيمَ خَليلِكَ ، وَعَلى أنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ ، وَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ ، وَسَلامٌ عَلى المُرْسَلينَ ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمينَ . اللّهُمَّ افْتَحْ لي أبْوابَ رَحْمَتِكَ ، وَاسْتَعْمِلْني في طاعَتِكَ وَمَرْضاتِكَ ، وَاحْفَظْني بِحِفْظِ الإيمانِ أبَداً ما أبْقَيْتَني ، جَلَّ ثَناءُ وَجْهِكَ ، الحَمْدُ للهِ الَّذي جَعَلَني مِنْ وَفْدِهِ وَزُوّارِهِ ، وَجَعَلَني مِمَّنْ يَعْمُرُ مَساجِدَهُ ، وَجَعَلَني مِمَّنْ يُناجيهِ . اللّهُمَّ إنّي عَبْدُكَ وَزائِرُكَ في بَيْتِكَ ، وَعَلى كُلِّ مَأتِيٍّ حَقٌّ لِمَنْ أتاهُ وَزارَهُ ، وَأنْتَ خَيْرُ مَأتِيٍّ وَأكْرَمُ مَزُورِ ، فَأَسْألُكَ يا اللهُ يا رَحْمنُ بِأنَّكَ أنْتَ اللهُ لا إلهَ إلّا أنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، وَبِأنَّكَ واحِدٌ أحَدٌ صَمَدٌ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أحَدٌ ، وَأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ ورَسُولُكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلى أهلِ بَيْتِهِ . يا جَوادُ يا كَريمُ يا ماجِدُ يا جَبّارُ يا كَريمُ ، أسْألُكَ أنْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ إيّايَ بِزِيارَتي إيّاكَ أن تُعْطِيَني فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ ) . ثمّ يقولُ ثلاثاً : ( اللّهُمَّ فُكَّ رَقَبَتي مِنَ النّار ) . ثمّ يقول : ( وَأوْسِعْ عَلَيَّ مِنَ رِزْقِكَ الحَلالِ الطَّيِّبِ ، وَادْرَأْ عَنّي شَرَّ شَياطينِ الجِنِّ وَالإنسِ ، وَشَرَّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ ) . ثم يدخل المسجد متوجّهاً إلى الكعبة ، رافعاً يديه إلى السماء ويقول : ( اللّهُمَّ إنّي أسْألُكَ في مَقامي هَذا في أوَّلِ مَناسِكي أنْ تَقْبَلَ تَوْبَتي ، وَأنْ تَجاوَزَ عَنْ خَطيئَتي ، وَتَضَعَ عَنّي وِزْري . الحَمْدُ للهِ الَّذي بَلَّغَني بَيْتَهُ الحَرامَ . اللّهُمَّ إنّي أُشْهِدُكَ أنَّ هذا بَيْتُكَ الحَرامُ الَّذي جَعَلْتَهُ مَثابَةً لِلنّاسِ وَأمْناً مُبارَكاً