الكبر " فقالوا : يا رسول الله : ان أحدنا يحب أن يكون ثوبه حسنا ، ونعله
حسنا ؟ فقال : " ان الله جميل يحب الجمال ، ولكن الكبر بطر الحق ، وغمض
الناس " ( 1 ) ( 2 ) .
( 151 ) وفي الحديث عنه صلى الله عليه وآله أنه قال " ان المؤمن إذا أحسن استبشر
وإذا أساء استغفر ، وإذا ابتلي صبر ، وإذا أعطي شكر ، وإذا أسئ إليه غفر " .
( 152 ) وقال صلى الله عليه وآله : " الغيبة ان تذكره بما يكره أن يسمع " قيل : يا رسول الله
وإن كان حقا ؟ قال : " ان قلت باطلا فذلك البهتان " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل ، كتاب الجهاد ، باب 60 من أبواب جهاد النفس حديث 6 ، وكتاب
عقاب الأعمال ( عقاب المتكبرين ) حديث 5 ، والمستدرك ، كتاب الجهاد ، باب 60 من
أبواب جهاد النفس حديث 2 مثله .
( 2 ) أي عدم قبوله والالتفات إليه ، وعدم التسليم لصاحبه ، وغمض الناس ،
استحقارهم وانتقاصهم من عينيه ( معه ) .
( 3 ) سنن أبي داود ج 4 ، كتاب الأدب باب في الغيبة حديث 4874 نحوه ، وفى
الوسائل ، كتاب الحج باب 152 من أبواب أحكام العشرة حديث 9 ، والمستدرك ، كتاب
الحج باب 133 من أبواب أحكام العشرة في السفر والحضر حديث 2 ، مثله .