تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عوالي اللئالي — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
( 96 ) وقال الصادق عليه السلام : " القنوت كله جهار " ( 1 ) . ( 97 ) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : " إنما صلاتنا هذه ، تكبير وقراءة وركوع وسجود " ( 2 ) ( 3 ) ( 98 ) وقال صلى الله عليه وآله : " صلاة النهار عجماء " ( 4 ) . ( 99 ) وقال الصادق عليه السلام : " في صلاة النهار ، الاخفات " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل ، كتاب الصلاة باب ( 21 ) من أبواب القنوت ، حديث 1 . ( 2 ) وهذا الحديث مما استدل به بعض على ركنية القراءة ، لأنه عليه السلام ساوى بينها وبين الأركان الثلاثة ( معه ) . ( 3 ) ادعى الشيخ طاب ثراه الاجماع على ركنية القراءة والاخبار دالة عليه ، وحكى في المبسوط من بعض أصحابنا قولا بركنيتها ، لقوله عليه السلام : " لا صلاة إلا أن يقرأ بفاتحة الكتاب " وحملوه على العامد ، جمعا . وأما حديث الكتاب فهو محمول على تأكد جزئيتها للصلاة ، حتى كأنه صار من باب الأركان ، ولذا ورد اطلاقها على الصلاة في قوله تعالى : " ان قرآن الفجر كان مشهودا " يعنى به صلاة الصبح ، لأنه تحضرها ملائكة الليل وملائكة النهار ، إذا فعلت أول وقتها فتكتبها ملائكة الليل في صحيفة الليل وملائكة النهار في صحيفة النهار ( جه ) . ( 4 ) المستدرك ، كتاب الصلاة باب ( 18 ) من أبواب القراءة في الصلاة حديث 1 ، عن العوالي عن الشهيد ، وباب ( 21 ) من تلك الأبواب حديث 3 . ( 5 ) فيه دلالة على أن كل صلاة وقعت في النهار واجبة أو مندوبة ، حقها الاخفات ( معه ) .