( 96 ) وقال الصادق عليه السلام : " القنوت كله جهار " ( 1 ) .
( 97 ) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : " إنما صلاتنا هذه ، تكبير وقراءة
وركوع وسجود " ( 2 ) ( 3 )
( 98 ) وقال صلى الله عليه وآله : " صلاة النهار عجماء " ( 4 ) .
( 99 ) وقال الصادق عليه السلام : " في صلاة النهار ، الاخفات " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل ، كتاب الصلاة باب ( 21 ) من أبواب القنوت ، حديث 1 .
( 2 ) وهذا الحديث مما استدل به بعض على ركنية القراءة ، لأنه عليه السلام ساوى
بينها وبين الأركان الثلاثة ( معه ) .
( 3 ) ادعى الشيخ طاب ثراه الاجماع على ركنية القراءة والاخبار دالة
عليه ، وحكى في المبسوط من بعض أصحابنا قولا بركنيتها ، لقوله عليه السلام : " لا
صلاة إلا أن يقرأ بفاتحة الكتاب " وحملوه على العامد ، جمعا .
وأما حديث الكتاب فهو محمول على تأكد جزئيتها للصلاة ، حتى كأنه صار من
باب الأركان ، ولذا ورد اطلاقها على الصلاة في قوله تعالى : " ان قرآن الفجر كان مشهودا "
يعنى به صلاة الصبح ، لأنه تحضرها ملائكة الليل وملائكة النهار ، إذا فعلت أول وقتها
فتكتبها ملائكة الليل في صحيفة الليل وملائكة النهار في صحيفة النهار ( جه ) .
( 4 ) المستدرك ، كتاب الصلاة باب ( 18 ) من أبواب القراءة في الصلاة حديث
1 ، عن العوالي عن الشهيد ، وباب ( 21 ) من تلك الأبواب حديث 3 .
( 5 ) فيه دلالة على أن كل صلاة وقعت في النهار واجبة أو مندوبة ، حقها الاخفات
( معه ) .