( 3 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : " بعثت بالحنيفية السمحة " ( 1 ) .
( 4 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ان الدين يسر ، لن يشاد الدين أحد الا غلبه ، فسددوا
وقاربوا " ( 2 ) .
( 5 ) وقال صلى الله عليه وآله : " يسروا ولا تعسروا ، وبشروا ولا تنفروا " ( 3 ) .
( 6 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ما رآه المسلمون حسنا ، فهو عند الله حسن " ( 4 ) ( 5 ) ( 6 ) .
( 7 ) وقال صلى الله عليه وآله لزينب بنت جحش : " تحيضي في علم الله ستا أو سبعا ،
هامش
( 1 ) جامع الصغير للسيوطي ج 1 ، حرف الباء نقلا عن تاريخ الخطيب ، وتتمة
الحديث : ( ومن خالف سنتي فليس منى ) .
( 2 ) صحيح البخاري ، كتاب الايمان ، باب الدين يسر .
( 3 ) صحيح مسلم كتاب الجهاد والسير ( 3 ) باب في الامر بالتيسير وترك التنفير
حديث 6 و 7 و 8 .
( 4 ) مسند أحمد بن حنبل ج 1 : 379 .
( 5 ) يحتمل أن يراد بالمسلمين كلهم : فيصير معناه ما أجمع عليه المسلمون من
الأحكام الشرعية فهو حق ، ويحتمل أن يراد الخصوص ، فيكون معناه ، ما رآه كل واحد
من المجتهدين من المسلمين في اجتهاده حسنا ، فهو عند الله حسن ، بمعنى انه يجوز
العمل به والافتاء به . ويحتمل ان يراد بحسنه عند الله ، أن يكون صوابا ، ويصير هذا
الحديث دالا على تصويب كل مجتهد في الفروع ، بناء على أن الحكم غير معين عند
الله ، كما هو مذهب جماعة من الأصوليين ، وبعض الأصحاب حمل هذا الحديث على
احكام العادات ، وقال : انه يدل على أن ما اعتاده الناس إذا لم يرد في النص ما ما يخالفه
كان من الأدلة التي يجب رد الاحكام إليها ، وهو قريب ( معه ) .
( 6 ) يجوز أن يراد انه إلى وجود الحسن والقبح العقليين . يعنى انه ما حسنته
العقول فهو حسن في الشرع ، فالشرع كاشف عن حسنه ، كحسن رد الوديعة وشكر المنعم
وقبح الزنا والخيانة وأمثالها ، مما حكم العقل بحسنه وقبحه ، وعضده الشرع ، فيكون
ردا على الأشاعرة ( جه ) .