( 48 ) وقال رسول الله صلى الله عليه آله : " ليس مني من استخف بصلاته ، لا يرد علي
الحوض ، لا والله ليس مني من شرب مسكرا لا يرد علي الحوض ، لا والله " ( 1 ) ( 2 )
( 49 ) وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال : ( في السواك اثنى عشر خصلة : هو
من السنة ومطهرة للفم ، ومجلاة للبصر ، ويرضي الرحمان ويبيض الأسنان
ويذهب بالحفر ( بالبخر خ ) ويشد اللثة ، . ويشهي الطعام ويذهب بالبلغم ،
ويزيد في الحفظ ، ويضاعف الحسنات ، وتفرح به الملائكة " ( 3 )
هامش
( 1 ) الفقيه كتاب الصلاة ، باب فرض الصلاة حديث 28 .
( 2 ) قيل معناه انه لا يأتي بأفعاله وشرايطها ، بسبب تقصيره في العلم بها أو بسبب
تقصيره في الاتيان بها على الوجوه المعتبرة شرعا . وقيل معناه : تأخيرها عمدا إلى
أو آخر أوقاتها ، ويجعل ذلك عادة له من غير علة . وقيل معناه : أن لا يستعمل الحضور القلبي
في أغلب أحوال الصلاة . ولا شك ان الاستخفاف صادق على كل واحد من هذه المعاني
ويحتمل أن يكون الجميع مرادا ( معه ) .
( 3 ) الفقيه كتاب الطهارة باب السواك حديث 18 .