تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عوالي اللئالي — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
( 48 ) وقال رسول الله صلى الله عليه آله : " ليس مني من استخف بصلاته ، لا يرد علي الحوض ، لا والله ليس مني من شرب مسكرا لا يرد علي الحوض ، لا والله " ( 1 ) ( 2 ) ( 49 ) وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال : ( في السواك اثنى عشر خصلة : هو من السنة ومطهرة للفم ، ومجلاة للبصر ، ويرضي الرحمان ويبيض الأسنان ويذهب بالحفر ( بالبخر خ ) ويشد اللثة ، . ويشهي الطعام ويذهب بالبلغم ، ويزيد في الحفظ ، ويضاعف الحسنات ، وتفرح به الملائكة " ( 3 )
هامش
( 1 ) الفقيه كتاب الصلاة ، باب فرض الصلاة حديث 28 . ( 2 ) قيل معناه انه لا يأتي بأفعاله وشرايطها ، بسبب تقصيره في العلم بها أو بسبب تقصيره في الاتيان بها على الوجوه المعتبرة شرعا . وقيل معناه : تأخيرها عمدا إلى أو آخر أوقاتها ، ويجعل ذلك عادة له من غير علة . وقيل معناه : أن لا يستعمل الحضور القلبي في أغلب أحوال الصلاة . ولا شك ان الاستخفاف صادق على كل واحد من هذه المعاني ويحتمل أن يكون الجميع مرادا ( معه ) . ( 3 ) الفقيه كتاب الطهارة باب السواك حديث 18 .