( 33 ) وقال صلى الله عليه وآله يوما لأصحابه : " لتسلكن سنن الذين من قبلكم ، حذو النعل
بالنعل ، والقذة بالقذة ( 1 ) حتى لو أن أحدهم دخل حجر ضب لدخلتموه ) ( 2 ) ( 3 )
( 34 ) وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال : ( كفارة عمل السلطان قضاء
حوائج الاخوان ) ( 4 )
( 35 ) وروي في كتاب التكليف لابن أبي العزاقر ، رواه عن العالم عليه السلام انه
هامش
( 1 ) في النهاية ( باب القاف مع الذال ) ومنه الحديث : ( لتركبن سنن من كان
قبلكم حذو القذة بالقذة ) . أي كما تقدر ، كل واحدة منهما على قدر صاحبتها وتقطع .
يضرب مثلا للشيئين يستويان ولا يتفاوتان
( 2 ) رواه البخاري في صحيحه كتاب الاعتصام باب ( قول النبي صلى الله عليه وآله لتتبعن
سنن من كان قبلكم )
ورواه مسلم في صحيحه كتاب العلم ( 3 ) باب اتباع سنن اليهود والنصارى
حديث 6 . ورواه ابن ماجة في سننه ج 2 كتاب الفتن ( 17 ) باب افتراق الأمم
حديث 3994 . ورواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 : 327 و 450 و 511
وأما مورد الحديث فهو ما رواه الترمذي في سننه كتاب الفتن ( 18 ) باب ما جاء
لتركبن سنن من كان قبلكم حديث ( 2180 ) ولفظ الحديث ) أن رسول الله صلى الله
عليه ( وآله ) وسلم لما خرج إلى خيبر مر بشجرة للمشركين يقال لها ذات أنواط
يعلقون عليها أسلحتهم فقالوا : يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط
فقال لهم النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : ( سبحان الله هذ ا كما قال قوم موسى :
اجعل لنا إلها كما لهم آلهة . والذي نفسي بيده لتركبن سنة من كان قبلكم )
( 3 ) وهذا يدل على أن ذم الصحابة واخباره عنهم بأن ذلك يقع منهم ، من جملة
الاخبار بالكائنات قبل كونها ، وهو اخبار بالمغيبات ، وهو من جملة معجزات النبي صلى الله عليه وآله
فلا بد من كونه واقعا قطعا ( معه )
( 4 ) الوسائل كتاب التجارة باب ( 46 ) من أبواب ما يكتسب به حديث 3 .