( 173 ) " المؤمنون عند شروطهم " ( 1 )
( 174 ) " الكعبة تزار ولا تزور " ( 2 ) .
( 175 ) " السكوت عند الضرورة بدعة " .
( 176 ) " السلطان ظل الله في الأرض ، يأوي إليه كل مظلوم من عباده " ( 3 ) ( 4 ) .
( 177 ) " العدل جنة واقية وجنة باقية " .
( 178 ) " اصلح وزيرك ، فإنه الذي يقودك إلى الجنة أو إلى النار " ( 5 ) .
( 179 ) " الجاه أحد الرفدين " .
( 180 ) " الأمور مرهونة بأوقاتها " .
هامش
( 1 ) الوسائل ، كتاب التجارة ، باب ( 6 ) من أبواب الخيار ، فراجع . ولفظ
الحديث ( المسلمون عند شروطهم ) وفي المستدرك كتاب التجارة باب ( 5 ) من
أبواب الخيار حديث 7 نقلا عن عوالي اللئالي كما في المتن .
( 2 ) المراد بالكعبة هنا ، الذي يقتدي به الناس كالعالم ، فينبغي للناس زيارته
والانقياد إليه ، ولا يكلفونه زيارته لهم ، لا للتعليم ولا لغيره ( جه ) .
( 3 ) الجامع الصغير للسيوطي ج 2 ، 38 حرف السين المحلى بأل نقلا عن
البيهقي في شعب الايمان ، وتتمة الحديث : ( فان عدل كان له الاجر ، وكان على الرعية
الشكر . وان جار أو حاف أو ظلم كان عليه الوزر وكان على الرعية الصبر . وإذا
جارت الولاة قحطت السماء . وإذا منعت الزكاة هلكت المواشي . وإذا ظهر الزنا
ظهر الفقر والمسكنة . وإذا أخفرت الذمة أديل الكفار ) .
( 4 ) فكما أن الظل يمنع من أذي الشمس كذلك السلطان العادل يمنع الناس
من الأذى ( جه )
( 5 ) إن كان المراد بالوزير العقل ، فالامر للوجوب . وإن كان هو المعاون في
الأمور الدنيوية فالامر للاستحباب ( معه ) .