( 181 ) " الهدية تذهب السخيمة " ( 1 )
( 182 ) " تصافحوا فإنه يذهب بالغل " ( 2 )
( 183 ) الهدية تورث المودة ، وتجدد الاخوة ، وتذهب الضغينة "
( 184 ) " تهادوا تحابوا "
( 185 ) " نعم الشئ الهدية أمام الحاجة "
( 186 ) " اهد لمن يهديك " ( 3 ) .
( 187 ) " الهدية تفتح باب المصمت "
( 188 ) " نعم مفتاح الحاجة الهدية "
( 189 ) " المرء مخبوء تحت لسانه " ( 4 ) ( 5 )
هامش
( 1 ) شرح الزرقاني للموطأ باب ما جاء في المهاجرة ، نقلا عن البيهقي عن
أنس وابن عبد البر عن أم سلمة ( وفي النهاية ) : ومنه حديث الأحنف ( تهادوا
تذهب الإحن والسخائم ) أي الحقود وهي جمع سخيمة
( 2 ) الموطأ باب ما جاء في المهاجرة ولفظ الحديث ( تصافحوا يذهب الغل
وتهادوا تحابوا تذهب الشحناء )
( 3 ) الامر للاستحباب إلا أن يكون المهدي في نيته طلب المجازاة وعلم ذلك من
حاله ، فان المجازاة هنا تكون واجبة مع قبول هديته ( معه )
( 4 ) نهج البلاغة ، باب المختار من حكم أمير المؤمنين علي عليه السلام
رقم 148
( 5 ) اللسان يطلق حقيقة على اللحمة المخصوصة ، ويقال مجازا على نفس العبارة
كما أشير إليه في التنزيل الإلهي : " واختلاف ألسنتكم وألوانكم " والمعنيان محتملا
الإرادة . وتقدير الخبر معرفة المرء مخبوءة تحت لسانه ، أي معرفة صفات كماله ونقصانه
لا يطلع عليها الا بالعبارات الصادرة منه . وان حملنا اللسان على حقيقته فمجاز أيضا
لأنه محل تلك العبارات فهو سبب لها ( جه ) .