( 149 ) " حبك للشئ يعمى ويصم " ( 1 ) .
( 150 ) " المرأة كالضلع العوجاء " ( 2 ) ( 3 ) .
( 151 ) " بلوا أرحامكم ولو بالسلام " ( 4 ) .
( 152 ) " الفرار في وقته ظفر " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل ج 5 : 194
( 2 ) الوسائل كتاب النكاح باب ( 90 ) من أبواب مقدماته وآدابه حديث 1 و 3
وفيه أن إبراهيم ( ع ) شكى إلى الله تعالى ما يلقى من سوء خلق سارة ، فأوحى الله إليه
إنما مثل المرأة مثل الضلع المعوج ، أن أقمته كسرته وان تركته استمتعت بها ، أصبر عليها
وفي مسند أحمد بن حنبل ج 5 : 151 في قصة أبي ذر مع زوجته ، والحديث طويل
فراجع إن شئت
( 3 ) ورد هذا الحديث في شأن سارة امرأة الخليل عليه السلام لما حتمت عليه
أن يحمل هاجر وابنها إسماعيل ويضعهما في واد غير ذي زرع ويرجع عنهما ولا ينزل
عن دابته ، فتأذى غاية التأذي فأوحى الله سبحانه إليه ان المرأة كالضلع العوجاء إذا
قومتها ، انكسرت دعها على اعوجاجها ، واستمتع منها ( جه )
( 4 ) الجامع الصغير للسيوطي ج 1 ، 126 حرف الباء ، نقلا عن الطبراني في
الكبير . وفي المستدرك كتاب النكاح باب ( 13 ) من أبواب النفقات حديث 2 نقلا عن
البحار . ولفظه ( صلوا أرحامكم في الدنيا ولو بالسلام )
( 5 ) شرح غرر الحكم ودرر الكلم للآمدي ج 2 : 108 من كلام أمير المؤمنين
عليه السلام ولفظه : ( الفرار في أوانه يعدل الظفر في زمانه ) رقم 2003