( 144 ) " اجتنب خمسا : الحسد ، والطيرة ، والبغي ، وسوء الظن ،
والنميمة "
( 145 ) " أنا عند ظن عبدي بي " ( 1 ) .
( 146 ) " من فتح له باب خير ، فلينتهزه ، فإنه لا يدري متى يغلق عنه " ( 2 ) ( 3 ) .
( 147 ) " الأمور بتمامها ، والاعمال بخواتمها " ( 4 ) .
( 148 ) " شاوروهن وخالفوهن " ( 5 ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) سنن الدارمي ج 2 باب حسن الظن بالله ، وتتمة الحديث : ( فليظن بي
ما شاء )
( 2 ) النهزة ، الفرصة وانتهزتها ، اغتنمتها ( النهاية )
( 3 ) أي فليتبادر إلى فعله ولا يسوفه . والامر للوجوب لقوله تعالى : ( فاستبقوا
الخيرات ) ( معه ) .
( 4 ) وهذا يدل على أن الموافاة بالايمان شرط في صحة الاعمال وحصول
الثواب بها ( معه ) .
( 5 ) مستدرك الوسائل كتاب الحج باب ( 24 ) من أبواب أحكام العشرة في
السفر والحضر ، حديث 3 ، نقلا عن البحار ولفظ الحديث : ( شاوروا النساء وخالفوهن
فان خلافهن بركة )
( 6 ) عن أمير المؤمنين عليه السلام : ان النساء نواقص الايمان ، نواقص الحظوظ
نواقص العقول . فأما نقصان ايمانهن ، قعودهن عن الصلاة والصيام في أيام حيضهن .
وأما نقصان عقولهن فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد . وأما نقصان حظوظهن
فمواريثهن على الانصاف من مواريث الرجال ، فاتقوا أشرار النساء وكونوا من خيارهن
على حذر ، ولا تطيعوهن في المعروف حتى لا يطمعن في المنكر .
وقد ذكر المحققون لنقصان عقولهن سببان ، داخل وخارج . أما الأول : فهو نقصان
استعداد أمزجتهن وقصورهن عن قبول تصرف العقل ، كما يقبله مزاج الرجل . وأما الثاني
فهو قلة معاشرتهن لأهل العقل والتصرفات ، وقلة رياضتهن لقواهن الحيوانية ولزوم
القوانين العقلية في تدبير أمر المعاش والمعاد . ولذلك كانت أحكام القوى الحيوانية
فيهن أغلب على أحكام عقولهن فكانت المرأة أرق وأبكى وأحسد وألج وأبغي
وأجزع وأوقح وأكذب وأقبل للمكر وأذكر لمحقرات الأمور
ولكونها بهذه الصفات اقتضت الحكمة الإلهية أن يكون عليها حاكم ومدبر
تعيش بتدبيره ، وهو الرجل فقال تعالى : ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم
على بعض وبما انفقوا من أموالهم ) ولشدة قبولها للمكر وقلة طاعتها للعقل مع كونها
داعية إلى نفسها اقتضت أيضا أن يسن في حقها التستر والتحذر . ولأجل ما ذكرناه من
نقصان عقولهن وغلبة القوى الحيوانية عليهن ، يرين أمور المعروف منكرا وبالعكس
فلأجل ذلك جاء الامر بعكس ما يشرن فيه ( جه )