( 73 ) وقال عليه السلام : " خذوا عني مناسككم " ( 1 ) ( 2 ) .
( 74 ) وقال عليه السلام : " من ترك المبيت بالمزدلفة فلا حج له " ( 3 ) ( 4 ) .
( 75 ) وروى أنه صلى الله عليه وآله ، جمع الحصى في كفه ، وقال : " بأمثال هؤلاء
فارموا " ( 5 )
( 76 ) وقال عليه السلام : " يا أيها الناس عليكم بحصى الخذف " ( 6 )
( 77 ) وروى ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وآله ، رأى رجلا يقول : لبيك عن شبرمة
فقال : " ويحك وما شبرمة ؟ " فقال : أخ لي ، أو صديق فقال النبي صلى الله عليه وآله : " حج عن
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل ج 3 : 318 ولفظ الحديث : رأيت النبي صلى الله عليه وآله يرمى
على راحلته يوم النحر ، يقول لنا : ( خذوا مناسككم ، فانى لا أدري لعلى لا أحج بعد
حجتي هذه )
( 2 ) هذا يدل على أن التأسي له واجب ( معه ) .
( 3 ) وهذا يدل على أن المبيت بالمشعر من أركان الحج ، وانه لا يجوز تركه عمدا
وان من تركه عمدا بطل حجه ( معه ) .
( 4 ) المزدلفة اسم للمشعر ، لأنه محل القرب إلى الله تعالى . أو لان الناس يزدلفون
إليه من عرفات . أي يتقربون منها إليه . والركن من المشعر هو الوقوف فيه . وهو كما
نصوا عليه ، من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس . وأما المبيت ليلا فالمشهور وجوبه
لا ركنيته . وقال في التذكرة : انه ليس بواجب . وحينئذ فالمراد من المبيت ، اما حقيقة
وحمل قوله : ( فلا حج له ) نفى الكمال . واما على أنه كناية عن ترك الكون بها مطلقا ،
فالنفي على حقيقته ( جه ) .
( 5 ) سنن ابن ماجة ج 2 كتاب المناسك ( 63 ) باب قدر حصى الرمي حديث
3029 .
( 6 ) سنن ابن ماجة ج 2 كتاب المناسك ( 63 ) باب قدر حصى الرمي حديث
3028 .