( 24 ) وفيه عن عبد الله بن عمر قال : إن صلاة الضحى بدعة ( 1 )
( 25 ) وفي مسند أحمد بن حنبل ، ان أبا بشير الأنصاري ، وسعيد بن نافع
رأيا رجلا يصلي الضحى ، فعيباه عليه ، ونهياه عنها ( 2 ) .
( 26 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : " لا يؤمن قاعد بقيام " ( 3 )
( 27 ) وروي عن عمران بن حصين قال : حججت مع رسول الله صلى الله عليه وآله
فكان يصلي ركعتين حين ذهب وآب ( 4 )
( 28 ) وروى الحميدي في الجمع بين الصحيحين ، ان النبي صلى الله عليه وآله خرج
في رمضان من المدينة ومعه عشرة آلاف من المسلمين ، وذلك على رأس ثمان
سنين ونصف من مقدمه المدينة ، فسار بمن معه من المسلمين إلى مكة يصومون
ويصوم ، حتى إذا بلغ الكديد - وهو ما بين عسفان وقديد - فأفطر وأمر الناس
بالافطار ( 5 ) ( 6 )
( 29 ) وعن ابن عباس قال : خرج النبي صلى الله عليه وآله في رمضان إلى حنين
و
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل ج 2 : 129 . ولفظ الحديث : ( عن مجاهد قال :
دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد فإذا نحن بعبد الله بن عمر ، فجالسناه ، قال : فإذا
رجال يصلون الضحى ، فقلنا يا أبا عبد الرحمن ، ما هذه الصلاة ؟ فقال : بدعة )
( 2 ) مسند أحمد بن حنبل ج 5 : 216
( 3 ) السنن الكبرى للبيهقي ، كتاب الصلاة ، ج 3 : 80 ولفظ الحديث : ( قال
رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : لا يؤمن أحد بعدي جالسا )
( 4 ) وهذا يدل على أن القصر في السفر فرض ( معه )
( 5 ) مسند أحمد بن حنبل ج 1 : 334
( 6 ) وهذا يدل على أن الافطار في السفر فرض ، لان الامر حقيقة في الوجوب ( معه ) .