الناس يختلفون فصائم ومفطر . فلما استوى على راحلته ، دعى باناء من لبن
أو ماء ، فوضعه على راحلته ، حتى رآه الناس ، ثم شرب وشرب الناس معه في
رمضان ( 1 )
( 30 ) وفيه عن جابر ، ان النبي صلى الله عليه وآله خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان
فصام حتى بلغ كراع الغيم ( 2 ) فصام الناس ثم دعى بقدح من ماء ، فرفعه حتى
نظر الناس إليه ، ثم شرب فقيل بعد ذلك : أن بعض الناس قد صام ! فقال :
" أولئك العصاة ، أولئك العصاة " ( 3 )
( 31 ) وقال عليه السلام : " ليس من البر الصيام في السفر : ( 4 )
( 32 ) وقال عليه السلام : " الصائم في السفر كالمفطر في الحضر " ( 5 )
هامش
( 1 ) جامع الأصول لابن الأثير ج 7 : 264 ، الكتاب الثاني من حرف الصاد
في الصوم حديث 4584 .
( 2 ) كراع الغيم ، بالغين المعجمة ، وزان كريم ، واد بينه وبين المدينة نحو من
مائة وسبعون ميلا ، وبينه وبين مكة نحو ثلاثين ميلا ، ومن عسفان إليه ثلاثة أميال ( مجمع
البحرين )
( 3 ) السنن الكبرى للبيهقي ج 4 : 241 باب تأكيد الفطر في السفر إذا كان
يريد لقاء العدو . والوسائل كتاب الصوم باب ( 1 ) من أبواب من يصح منه الصوم
حديث 7
( 4 ) سنن ابن ماجة ج 1 ، كتاب الصيام ( 11 ) باب ما جاء في الافطار في
السفر ، حديث 1664 و 1665 . والوسائل كتاب الصوم باب ( 1 ) من أبواب من
يصح منه الصوم حديث 11
( 5 ) سنن ابن ماجة ج 1 ، كتاب الصيام ( 11 ) باب ما جاء في الافطار في
السفر حديث 1666 والوسائل كتاب الصوم باب ( 1 ) من أبواب ما يصح منه
الصوم حديث ( 15 ) ولفظ الحديث عن أبي عبد الله عليه السلام : ( الصائم في شهر رمضان
في السفر كالمفطر في الحضر ) .