الست بربكم ؟ قالوا : بلى " ( 1 ) ( 2 )
( 248 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ألا أخبركم بخير نسائكم من أهل الجنة الولود
الودود على زوجها إذا آذت أو أوذيت جاءت حتى تأخذ بيد زوجها ، ثم تقول
والله لا أذوق غمضا ( 3 ) حتى ترضى "
( 249 ) وقال صلى الله عليه وآله : " تابعوا بين الحج والعمرة ، فإنهما ينفيان الذنوب
كما ينفي الكير خبث الحديد " ( 4 ) ( 5 ) .
( 250 ) وقال صلى الله عليه وآله : " الا أخبركم بخير ما يكنز المرأة الصالحة ؟ إذا نظر
إليها تسره ، وإذا أمرها أطاعته ، وإذا غاب عنها حفظته "
( 251 ) وفي الحديث انه صلى الله عليه وآله : نهى عن بيع المغانم حتى تقسم ، وعن
الحبالى أن يوطأن حتى يضعن ما في بطونهن ، وعن أكل لحم كل ذي ناب
من السباع ( 6 )
( 252 ) وفيه أنه صلى الله عليه وآله : أتى بامرأة في نفاسها ، ليحدها ، فقال : " اذهبي حتى ينقطع
هامش
( 1 ) سورة الأعراف ، الآية 172
( 2 ) مسند أحمد بن حنبل ج 1 : 272
( 3 ) انغماض الطرف ، انغضاضه . وما اكتحلت غماضا ، أي ما نمت ، ولا اغتمضت
عيناي ، ومثله لا أكتحل بغمض حتى ترضى عنى ( مجمع البحرين )
( 4 ) سنن ابن ماجة ، كتاب المناسك ( 3 ) باب فضل الحج والعمرة ، حديث 2887 .
( 5 ) أما في حج التمتع فالمتابعة بينهما واجبة ، لأنه لا يصح افراد أحدهما عن
الاخر . وأما في حج القران أو الافراد ، فالامر للاستحباب ، لأنه يجوز افراد أحدهما
عن الاخر ( معه )
( 6 ) النهى للتحريم ، اما في الأول ، فإنه بيع ما يملك . لان الغازي لا يملك
قسمته من الغنيمة الا بعد القسمة والقبض ، وأما في الثاني ، فروى أصحابنا عن أبي سعيد
الخدري ، قال : بعث رسول الله سرية قبل أوطاس فغنموا نساء ، فتأثم من وطيهن لأجل
أزواجهن ، فنادى فيهم رسول الله صلى الله عليه وآله " لا توطئ الحبالى حتى يضعن ، ولا الحبالى
حتى يستبرئن " ( جه ) .