أهل النار حزنا إلى حزنهم " ( 1 ) .
( 117 ) وقال صلى الله عليه وآله : " الحمى من فيح جهنم ، فأبردوها بالماء " ( 2 ) .
( 118 ) وقال صلى الله عليه وآله : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله
واني رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا قالوها ، حقنوا مني
دمائهم وأموالهم ، وحسابهم على الله " ( 3 )
( 119 ) وقال عليه السلام : " إذا أراد الله بقوم عذابا ، أصاب العذاب من كان فيهم
ثم بعثوا على أعمالهم
( 120 ) وفي الحديث ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله مر على الحجر ( 4 ) فقال لأصحابه :
لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم ، إلا أن تكونوا باكين ، حذرا أن يصيبكم
مثل ما أصابهم " ( 5 ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) وهذا يدل على تخليد الفريقين ، وذلك إنما يكون بعد خلاص بعض أهل الجنة
من النار ، واستقرارهم فيها ، واستقرار أهل النار في النار من أهل الكفر . وإنما قال :
( يذبح ) لأنه قد جاء في حديث آخر انه يؤتى بالموت في صورة كبش أملح ، ثم يؤمر
به فتذبح ( معه ) .
( 2 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 : 85 .
( 3 ) وفيه دلالة على أن الاسلام مانع وحافظ للدم والمال ، وإن لم يكن على حقيقته
( معه ) .
( 4 ) وهي الأرض التي سخط الله عليها ، فجعل عاليها سافلها ، فأمر أصحابه الا
يدخلوها ، الا بحالة الاعتبار والفكرة والخوف من وقوع مثلات الله وعقوباته ، وانه لا
يدخلها أحد بقصد التفرج والنزهة ، للعلة المذكورة في الحديث ( معه ) .
( 5 ) رواه أحمد بن حنبل في ج 2 من مسنده ص 66
( 6 ) المراد بالعذاب ، العذاب الدنيوي ، وهو عذاب الاستيصال . لأنه إذا وقع
عم من كان مستحقا ، أو غير مستحق ، حتى الأطفال والبهائم والمجانين . لحكمة هناك
مختصة بسر القدر الذي لا يصح كشفه . ثم إنهم في بعث يوم القيامة ، يرجع كل منهم
إلى ما كان عليه ( معه ) .