( 101 ) وفى الحديث انه صلى الله عليه وآله لما قرأ : " يوم يقوم الناس لرب العالمين " ( 1 )
قال " يقومون حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى انصاف أذنيه " ( 2 ) .
( 102 ) وقال صلى الله عليه وآله : وهو مستقبل المشرق : " الا ان الفتنة ههنا ، من حيث يطلع
قرن الشيطان " ( 3 )
( 103 ) وفى الحديث ان النساء والرجال على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله
يتوضئون من اناء واحد ( 4 ) ( 5 ) .
( 104 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ان من البيان لسحرا " .
( 105 ) وقال عليه السلام : " لو علم الناس ما في الوحدة ، ما أعلم ما سار ركب ميلا
وحده " ( 6 )
( 106 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لا يغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم ، الا وانها
العشاء ، ولكنهم يعتمون الإبل " ( 7 ) .
هامش
( 1 ) سورة المطففين : 6 .
( 2 ) رواه أحمد بن حنبل في ج 2 من مسنده ص 19
( 3 ) رواه أحمد بن حنبل في ج 2 من مسنده ص 18 و 40 و 50 و 72 .
( 4 ) وهذا يدل على أن المستعمل في الوضوء ، يجوز استعماله مرة أخرى ( معه )
( 5 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 : 4
( 6 ) هذا يدل على شدة تأكيد كراهية الوحدة في السفر حتى في الراكب ( معه ) ( 7 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 : 10
( 8 ) هذا يدل على كراهة تسمية العشاء بالعتمة . لان الاعراب يعتمون بالإبل في
المرعى ، فلا يأتون بها الا بعد العشاء الآخرة ، فيسمون ذلك الوقت عتمة ( معه ) .