تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الله — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
بالإشارة إليه وحده لا شريك له فسوف يجد لا محالة ذلك التجلّي الحقّ في كلماته وكتابه . جديرٌ بالذكر أنّنا كنّا في أوّل شروعنا في هذا البحث ( طريقيّة القرآن إلى معرفة الله سبحانه ) قد استفتحنا بذكر آية كريمة ، وهي قوله تعالى : إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ * لَا يَمَسُّهُ إِلَّا المُطَهَّرُونَ « 1 » ، ولم نُشر إلى أيّ وجه تفسيريّ أو تأويليّ لها ولم نستقرئ كلمات المفسّرين في ذلك ، ولسنا بصدد الوقوف على ذلك في آخر سطور هذا البحث ، لأنّنا قد وقفنا بالفعل على مضامين هذه الآيات الكريمة ولكن بالضمن والإشارة والتلويح ، ومن أمعن النظر في ذلك سوف يجده أقرب إلى التصريح منه إلى الإشارة والتلويح . وعليه فمن وقف على مضامين هذا الطريق الخامس سيجد أبواب هذه الآيات المكرّمة مُشرعة أمامه ، ولذا سوف نكتفي بطلب الوقوف على مضامينه ليجد القارئ المتفحّص معاني الآيات الكريمة واضحة أمامه . ولله الحمدُ من قبلُ ومن بعد .
هامش
( 1 ) الواقعة : 79 77 .