الإمكان ، وأيضاً قوله صلى الله عليه وآله : « أنا وعليّ أبوا هذه الأُمّة » « 1 » ، وقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « . . .
وهو الذي خلق منه محمّداً وعليّاً فلم يزالا نورين أوّلين إذ لا شيء كُوّن قبلهما » « 2 » ، وقد أشرنا إلى سرّ تعدّد أسماء الصادر الأوّل في أكثر من مورد .
وعلى أيّ حال ، فإنّ أحد وجوه قوله عليه السلام « بنا عُرف الله
. . . » هو كونهم عليهم السلام الصادر الأوّل الذي عَرف الله تعالى المعرفة الحقّة فتحقّقت
معرفة الله تعالى بهم فكانوا محلّ استجابة ما أحبّه الله تعالى « فأحببت أن أُعرف
. . . » ، وفي الحديث المرويّ وفي الحديث القدسي أسرار جمّة يقصر المقام عن الإشارة إليها فضلًا عن بيانها وتفصيلها ، وليس كلّ ما يُعرف يُقال .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار ، مصدر سابق : ص 52 حديث 3 .
( 2 ) أُصول الكافي ، مصدر سابق : ج 1 ، ص 441 ، ح 9 .