ثم علّق البوصيري ( مؤلّف الكتاب ) قائلًا : رواه أبو بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن منيع ، وعبد بن حميد بسند صحيح .
4 . ما جاء في البداية والنهاية ، قال : وقال الإمام أحمد : . . . وينقل الحديث الذي ذكرناه أوّلًا ، ثم يقول : وإسناده قوي « 1 » .
5 . ما ورد في ( سير أعلام النبلاء ) ، قال : ( حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمار ، عن ابن عباس : رأيت رسول الله صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم في النوم نصف النهار ، أشعث أغبر ، وبيده قارورة فيها دم . قلت : يا رسول الله ، ما هذا ؟ قال : هذا دم الحسين وأصحابه ، لم أزل منذ اليوم ألتقطه . فأحصي ذلك اليوم ، فوجدوه قُتل يومئذٍ ) « 2 » .
قال شعيب الأرنؤوط ( الذي خرَّج أحاديث الكتاب ) : أخرجه أحمد ، والطبراني ، وسنده قويّ كما قال الحافظ ابن كثير في البداية ، وهو في تهذيب ابن عساكر .
ثانياً : قداسة تربة الإمام الحسين عند علماء أهل السنة
وهو ما بيَّنته الكثير من الأخبار أيضاً . . وهذه نماذج منها :
1 . ما جاء في مسند الإمام أحمد ، قال : ( حدثنا وكيع ، قال : حدثني
هامش
( 1 ) ابن كثير ، البداية والنهاية ، مصدر سابق ، ج 11 ، ص 573 .
( 2 ) الذهبي ، أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان التركي الدمشقي ، سير أعلام النبلاء ، أشرف على تحقيق الكتاب وخرّج أحاديثه : شعيب الأرنؤوط ، حقّق هذا الجزء : محمد نعيم العرقسوسي ومأمون صاغرجي ، مؤسسة الرسالة ، ط 1405 ، 3 ه - - 1985 ، ج 315 ، 3 .