تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الإسلام الأموي من القدح في العترة النبوية الطاهرة إلى استباحتها — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
السند لنرى ما يقوله أهل الجرح والتعديل في وثاقتهم : الشخص الأول : هارون بن إسحاق : قال عنه الذهبي : هارون بن إسحاق الهمداني الكوفي ، حافظ عن أبي عيينة ، ومعتمر ، وعنه الترمذي والنسائي وابن ماجة وابن خزيم والمحاملي ؛ ثقة متعبّد « 1 » . الشخص الثاني : سفيان بن عيينة . قال عنه ابن حجر العسقلاني : سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي ، أبو محمد الكوفي ثم الكوفي : ثقة حافظ فقيه ، إمام حجّة إلَّا أنه تغيَّر حفظه بآخره ، وكان ربما دلّس لكن عن الثقات « 2 » . وكما يلاحظ القارئ فإن هذا الكلام من أعلى درجات التقييم والتوثيق لاسيّما وإن تدليسه لا يكون إلا عن ثقات ، هذا مع العلم أن سفيان بن عيينة كثيراً ما ينقل - كما في الصحاح - عن الزهري . الشخص الثالث : محمد بن مسلم الزهري . قال عنه محقّق كتاب ( جزء علي بن محمد الحميري ) عبد العزيز بن سليمان بن إبراهيم البعيمي في حاشية الصفحة التي نقلنا عنها سابقاً الرواية ما يلي : وهو أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري
هامش
( 1 ) الذهبي ، أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد ، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة ، تحقيق : فريد عبد العزيز ، دار الحديث ، القاهرة ، 1429 - 2008 ، ج 230 ، 3 . ( 2 ) ابن حجر العسقلاني ، أحمد بن علي ، تقريب التهذيب ، مع التوضيح والإضافة من كلام الحافظين المزِّي وابن حجر أو من مآخذهم ، حقّقه وعلّق عليه ووضّحه وأضاف إليه : أبو الأشبال صغير أحمد شاغف الباكستاني ، تقديم : بكر بن عبد الله أبو زيد ، دار العاصمة للنشر والتوزيع ، الطبعة الثانية ، 1423 ه - ، ص 395 ، رقم الترجمة : 2464 .
معالم الإسلام الأموي من القدح في العترة النبوية الطاهرة إلى استباحتها — صفحة 109 | السيد كمال الحيدري