تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدخل إلى النظام المعرفي لآلية فهم القرآن — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
ونحن نرى أنّ كتاب « منطق فهم القرآن » رغم أنّه وقف على تحديد مصادر فهم النصّ ، لكونه في معرض التأصيل ، إلّا أنّ وقوفه لم يكن تقليديّاً ، بل أنّه تميز بأنّه وقوف بصورة فنّية عند أهمّ المصادر التي يمكن التوسّل بها إلى الفهم الصحيح للنصّ ، كما هو واضح ممّا كتبه بهذا الخصوص ، وبالذات فيما كتبه تحت عنوان ( المصدر الخامس : المعاجم اللغويّة الموثوقة ) وتحت عنوان ( المصدر السادس : العلوم الإنسانيّة ) . على أن نوجّه عناية القارئ الكريم إلى أنّ ما نقلناه باختصار عن كتاب « منطق فهم القرآن » تحت عنوان ( المبحث السادس : التحديد الفنّي لمصادر فهم النصّ ) ، لا يغني عن الرجوع إلى الكتاب نفسه ، للوقوف على العديد من التفريعات والإيضاحات المهمّة . رابعاً : إنّ نظرةً بتأمّل في المباحث الثلاثة الأخيرة من هذا الفصل والّتي هي ( أولويات التعاطي مع المواضيع المختلفة ) ، و ( نكات منهجيّة ) و ( طبيعة التفاضل بين الآيات والسور وجدوائيّته ) ، يعكس بشكل واضح حجم الاهتمام الذي أولاه كتاب « منطق فهم القرآن » ، لرصد كلّ ما من شأنه أن يكون له مدخليّة في فهم النصّ القرآني .