تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدخل إلى النظام المعرفي لآلية فهم القرآن — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
جهة أُخرى . خامساً : ليس كلّ ما نزل من الله وحياً ، يلزم أن يكون من القرآن ، فإنَّ أحد الاحتمالات البيان الإلهي تفسيره ؛ وقد ورد أنَّ جبرائيل كان ينزل بالسنّة كما ينزل بالقرآن . سادساً : لا شيء من الروايات يدلّ على وقوع التحريف أصلًا ؛ والروايات التي ذكرت أسماء الأئمّة في وسط النصوص القرآنيّة محمولة على التفسير أو التأويل . سابعاً : خير شاهد على عدم صحّة القول بوجود آيات تُصرِّح بأسماء أهل البيت في القرآن هو عدم احتجاجهم ( عليهم السلام ) بذلك ، وطلب النبيّ ( ص ) دواة وقلماً حين موته للتصريح باسم عليّ ( ع ) ، فلو كان لمَا طلب ذلك « 1 » . ثامنا : إنَّ نظم القرآن ودقَّة سبكه وقوّة ارتباط بعضه ببعض كافٍ في رفع أيِّ التباس أو شبهة ترد في موضوع صيانة القرآن من التحريف ، فالقرآن مصون من كلِّ ذلك جملةً وتفصيلًا ، والقائل بالتحريف يكفيه ذلك جهلًا بالقرآن وعلومه .

تعليق

أوّلًا : من الواضح أنّ بحوث كتاب « منطق فهم القرآن » في علوم القرآن لم تقتصر على ( الناسخ والمنسوخ ، والمكّي والمدني ، وأسباب النزول ) . نعم ، ما جاء منها تحت عنوان ( علوم القرآن ) ، هو هذه البحوث فقط ، ولكن أغلب بحوث علوم القرآن ، لم تغب عن هذا الكتاب ، كما هو واضح من أدنى تأمّل ، لا بل أنّ بعضها حظي باهتمام أكبر باعتبار أنّها عرضت في
هامش
( 1 ) منطق فهم القرآن ، مصدر سابق : ج 1 ، ص 311 - 312 .