الدين وعلم الكلام الجديد ، يجعلنا نطالب بالمزيد .
والّذي يبدو لنا أنّ سماحته كان مدركاً لهذا الأمر ، حيث قال - كما هو واضح ممّا تقدّم - : ونأمل أن نُوفَّق أيضاً في دراسات تخصّصيّة أُخرى لتأصيل خصوصيات وامتيازات لغة القرآن ، وما نذكره في المقام هو بنحو الفتوى من أنَّ القرآن الكريم يمتاز عمّا عداه بكلّ شيء ، بمعاجزه ومعارفه ولغته أيضاً .
إذن ، يمكن اعتبار ما طرحه سماحته بخصوص اللغة القرآنيّة هو بمثابة التمهيد لدراسة تخصّصيّة ، نأمل أن يوفّق في إنجازها في أقرب وقت ممكن .
مدخل إلى النظام المعرفي لآلية فهم القرآن — صفحة 210
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢١٠