2 . فيما يتعلّق بموضوع المحكم والمتشابه ذكر السيّد الحيدري أنّه وبالرغم من البيانات القرآنيّة في المحكم والمتشابه إلّا أنّ هناك خلافاً وقع بين الأعلام في تصويرهما ، وفي ضوء ذلك استقرأ سماحته التصويرات التي ذكرها الأعلام وضمّها إلى التصويرات التي عرضها كاحتمالات ، ثمّ بعد أن وقف إجمالًا على تلك التصويرات - التي بلغت « 21 تصويراً » - ذكر التصوير الذي يتبنّاه « 1 » .
3 . فيما يتعلّق بسرّ قسمة الآيات إلى محكم ومتشابه ، استقرأ السيّد الحيدري أقوال الأعلام في الموضوع ، ووقف إجمالًا على تلك الأقوال البالغة أحد عشر قولًا ، ثمّ أكّد أنّ القول الحادي عشر هو ما يتبنّاه « 2 » .
4 . أمّا فيما يتعلّق بالبحث في جذر كلمة لفظ الجلالة ( الله ) فبعد أن أكّد وقوع الاختلاف الشديد بين علماء اللغة والتفسير في تصوير جذر لفظ الجلالة ، ارتأى - نظراً لاشتمال تصويراتهم المختلفة على نكات مهمّة تساعدنا في الوصول إلى التصوير الصحيح - أن يعرض تلك التصويرات ، وقد كان عددها ثمانية ، مع بيان النقودات عليها ، ثمّ بيان ما يتبّناه في المقام .
وفيما يلي بيان لما قام به بهذا الصدد :
كتب السيّد الحيدري في سياق تفسيره المفرداتي للمفردة الأولى من مفردات آية الكرسي والّتي هي لفظ الجلالة ( الله ) ما نصّه :
وهنا نودّ أن نُثير جملة من النكات المهمَّة ، نُصوّر بعضها ونُعمّق البعض الآخر منها فيما يتعلَّق بهذه الُمفردة ، وهي كالتالي :
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : ج 1 ، ص 490 وما بعدها .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 1 ، ص 509 وما بعدها .