تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدخل إلى النظام المعرفي لآلية فهم القرآن — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
كتب السيّد الحيدري في « خلاصة إنجازات هذه الدراسة » فيما يتعلّق بالإنجازات على مستوى قراءة النصوص العلمائيّة ما نصّه : « وأمّا أُسلوبنا على مستوى قراءة النصوص الدينيّة والعلمائيّة ، فقد اعتمدنا المنهج الاستقرائي التتبّعي الدقيق ، ثمّ القيام بعمليّة الوصف والتحليل وعرض مواضع القوّة ومواضع الضعف في البيانات العلمائيّة ، وقد راعينا أزمنة التدوين ومستويات العلوم مادّة وعمقاً ، التي كان عليها المفسِّرون ، والحقبة الزمنيّة التي كانوا فيها » « 1 » . ولإيضاح ما تقدّم نقول : أوّلًا : أمّا فيما يخصّ اعتماده المنهج الإستقرائي التتبّعي الدقيق ، ثمّ القيام بعمليّة الوصف والتحليل وعرض مواضع القوّة والضعف في البيانات العلمائيّة ، ففيما يلي سوف نشير إلى أربعة مواضع - على سبيل المثال لا الحصر ، نجمل في ثلاث منها ونفصّل في الأخير - من كتاب « منطق فهم القرآن » : 1 . يؤكّد السيّد الحيدري أنّ حكمه الذي يرى فيه : « أنّ القليل من الكتب التفسيريّة يخرج عن دائرة الاتّجاهات وبنسب مختلفة ، فتجد بعضاً منها مكرّسة لخدمة أهداف وأغراض عقديّة وأخرى فكريّة ، بل تجد في بعضها أهدافاً وأغراضاً سياسيّة أو عصبيّة - قبليّة » ، هو في الحقيقة حكم مستنتج من التتبّع الاستقرائي والقراءة الدقيقة للكتب التفسيريّة .
هامش
( 1 ) منطق فهم القرآن ، مصدر سابق : ج 3 ، ص 461 .