تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عوائد الأيام — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
الثالثة عشر : سعيهم واجتهادهم في ضبط الرواة والاسناد ، وبيان كيفية أحوال الرجال وتعديلهم وجرحهم ، حتى وضعوا لبيان أحوالهم علما ، وصنفوا فيه كتبا . الرابعة عشر : جدهم في تبيين معاني الأخبار وتفاسيرها ، حتى أن أصحاب المنقولات بينوها بظواهرها ، وأرباب المعقولات أولوها ببواطنها . الخامسة عشر : إرسال الرسول والولي الرسل إلى القبائل والعشائر ، والاعتراضات المذكورة لذلك إنما تضر إذا أريد الاستدلال به وحده . السادسة عشر : عمل الصحابة والتابعين المذكور في السير والتواريخ وكتب الأحاديث بأخبار آحاد في موارد متكثرة . السابعة عشر : عمل أصحاب الأئمة بمكاتيبهم الشريفة ، التي هي أيضا أخبار كتبية وإن كان بخط الإمام ، وهي بلغت حد الكثرة ما يحصل به العلم . الثامنة عشر : قول الرسول صلى الله عليه وآله والأئمة في موارد كثيرة : ( فليبلغ الشاهد الغائب ) ( 1 ) ، ولولا حجية خبر الشاهد لم تترتب فائدة على تبليغه . التاسعة عشر : ما يعلم قطعا من عمل الموجودين في زمن الأئمة عليهم السلام في تلك المدة الطويلة ، سيما في البلاد البعيدة بالأخبار المروية . العشرون : الإجماعات المنقولة كما مر ( 2 ) . الحادية والعشرون : ظاهر الآية الشريفة ( 3 ) ، فإنه وإن دل عليه بمفهوم الوصف ، ولكنه يصلح مؤيدا وقرينة ، وكذا ظاهر قوله سبحانه : * ( فلو لا نفر من كل فرقة ) * ( 4 ) ، وقوله عز شأنه : * ( والذين يكتمون ما أنزلنا ) * ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 403 / 1 - 2 ، الوسائل 18 : 63 أبواب صفات القاضي ب 8 ح 44 . ( 2 ) مر في ص 461 . ( 3 ) وهي قوله تعالى : * ( إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ) * الحجرات 49 : 6 . ( 4 ) التوبة 9 : 122 . ( 5 ) البقرة 2 : 174 .
عوائد الأيام — صفحة 471 | مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / المحقق النراقي