لقد أثارت المعرفة في كلّ زمان ومكان الكثير من الشجون التي تحفّز وتنبش العديد من الأفكار التي تأطّرت بإطار القدسية المزيّف ! والتي حاول العديد من أصحاب الفكر المشوّش أن يسوّقها لنا من هنا وهناك ، حتى بات الفرد منّا يشعر بالحرج - إن لم نقل الخوف والتوجّس - إن أدلى بدلوه في بئر الحقيقة ! فعندما يقرأ المرء صفحات التأريخ يشعر بصعقات تنتاب العقل !
كيف لنا أن نستوعب سلوك رجال عاشوا في المحيط النبويّ الشريف ونتجرّأ على النبيّ المسدّد من السماء ؟ ! ويقول لك قائل تمسّك بقولك ولا تبرزه للعامّة ! ولو أردت التبصّر والقراءة وتمنّيت الصعقة كما تمنّيتها أنا ! فاذهب إلى كتب الصحاح وكتب ابن تيمية الذي ما ذكره محقّق أو مفكّر أو غيرهما إلّا ووقف مليّاً عند وصفه وتفسيره لآيات القرآن الكريم في صفات وأسماء الله تعالى ! وغيرها من الآيات .
عمّن الكلام ؟ !
كثيرون تكلّموا عن الوضع في العراق بين السياسة والتنظيمات وبين حشود المنتفعين من ساسة ، فأخذوا مراكز ومناصب في كيان