الأنصاري - هي النظر إلى مقدار إنتاجه وكثرة مؤلّفاته « 1 » وعظيم خدماته للشرع والإسلام [ القضية ليست فقط في البعد النظري ، أن يجلس في مكان ويكتب . لا هذا ليس معناه لديه كفاءة مرجعية الطائفية ، لابدّ أن يكون عنده خدمات ، بمختلف الأساليب بأيّ طريق ؛ مؤسسات جامعات ، . . . ] « 2 » لا ببذل المال وكثرة الدعايات الناشئة من المطالب والأغراض ، أعاذنا الله وعصمنا من كلّ سوء وشين » « 3 » .
وبهذا ختم السيّد كمال الحيدري حفظه الله حديثه حول هذا المشروع الذي يتبّناه ، وأتمنّى أن أكون قد وفّقت لتقديم فكرته ومشروعه على الوجه الأمثل ، مع ملاحظة أنّني قد غيّرت وبدّلت وأضفت وحذفت بعض العبارات بما يخدم توضيح فكرته ، ولا يخلّ بالمعنى الذي أراده السيّد من حديثه ، علماً بأنني حرصت في أكثر المواضع على أن أبقي كلماته على ما هي عليه دون أيّ تغيير .
هامش
( 1 ) وهذا أشرنا له فيما سبق .
( 2 ) هذا التعليق من سماحة السيد الحيدري .
( 3 ) في كتابه الفردوس الأعلى ، في صفحة 79 .