تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشروع المرجعية الدينية وآفاق المستقبل لدى السيد كمال الحيدري — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
أهل البيت أن الأئمة فيها اثنا عشر ، وأن الإمام معصوم ، وأن الإمام الثاني عشر حيٌّ . فعندما يأتي أحدٌ ويقول : أريد أن أقدّم قراءة عن التشيع أن الأئمة ليسوا اثني عشر ، وأنهم ليسوا معصومين ، وأن الثاني عشر غير مولود ، فهل هذه قراءة في المذهب أو أنها خروج عن المذهب ؟ ! هذه قراءة لا علاقة لها بالمذهب . إذاً أنت من حقك أن تبحث ، ذاك يقول : إن العصمة معناها كذا ، فتقول : لا ، ليس هذا هو المراد من العصمة ، بل هذا هو المراد ، من حقّه أن يقول : إن الإمام لم يكن مسؤولًا عن إقامة الدولة ، فتقول : لا ، إن الإمام كان مسؤولًا . هذه قراءات متعدّدة ، ولا مشكلة فيها ، لكن بشرط أن لا يلزم من القراءة التي تقدّمها محو الأصول الموجودة في تلك الدائرة ، مذهبية أو . . . . مثلًا : السيّد الإمام الخميني عنده نظرية في ولاية الفقيه ، فقد يأتي أحدٌ ويقول : أنا أقدِّم قراءة في ولاية الفقيه ، وإذا بها تنتهي إلى عدم وجود ولاية الفقيه ، فهل هذه قراءة في ولاية الفقيه أم أن هذا ردٌّ لولاية الفقيه . إذاً فرقٌ بين أن تقدّم قراءة في النصّ الديني وبين أن تقدّم قراءة لنفي النصّ الديني . كثير من هذه القراءات المعاصرة ليس قراءات في النصّ الديني ، بل هي قراءات لنفي