تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج) — صفحة 750

مساهمون:

ص٧٥٠
وفي الفصل الثالث من هذا الكتاب يتحدّث سماحة السيّد الحيدري في بحث روائي في الشفاعة يثبت فيه من خلال الروايات بمصاديق الشفعاء وفي مَن تجري الشفاعة ووقتها . وحتّى وقت الشفاعة والروايات في تحديد الوقت لم تفت سماحة السيّد الحيدري حيث ذكر وقت حصول الشفاعة ؛ ففي بعض الروايات أنّه وقت المرور على الصراط ، فعن عليّ ( ع ) في رواية يصف فيها الجنّة . . إلى أن قال : « فلا أزال واقفاً على الصراط أدعو وأقول : ربِّ سلِّم شيعتي ومحبّي وأنصاري ومن تولّاني في دار الدُّنيا ، فإذا النداء من بطنان العرش : قد أُجيبت دعوتك وشفعت في شيعتك . . » « 1 » . وفي رواية أنّها وقت الأمر بالعبد المذنب إلى النار ، كما في رواية محمّد بن مسلم عن الإمام جعفر الصادق ( ع ) التي يقول فيها : إنّ شفاعة فاطمة تنال المذنب حينما يُؤمر به إلى النار . ويستمرّ السيّد الحيدري في إيراد الأحاديث والروايات التي تحدّد وقت الشفاعة ، ومَن أراد التوسّع فليراجع ص 152 - 153 من الكتاب . هذا ما استطعت استخلاصه في موضوع مفهوم الشفاعة في القرآن الكريم والتي فصّل فيها سماحة السيّد الحيدري كلّ ما يتعلّق بهذا الموضوع الفكري الشائك والذي اختلف فيه العلماء من غير أتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) بخاصّة .
هامش
( 1 ) انظر بحار الأنوار : ج 8 ح 19 ، ص 39 . وكتاب مفهوم الشفاعة : ص 152 .