وسوف تكون لنا وقفة أُخرى عند السياق وأهمّيته عند الوقوف على المنهج العلمي للسيد الأُستاذ في مجال التفسير .
ب البناء العامّ لموضوعات ومسائل العلم الواحد ، وهذا النمط القراءتي يحتاج إلى قدرة عالية في التصور والضبط .
2 الوقوف على الخطوط البيانية للموضوع ، والحدود المنطقية للعناوين الرئيسية .
3 الفصل بين البحوث المقدّماتية والبحوث الأصالية ، فلا يضع أحدهما موضع الآخر .
4 الوقوف على النقوض المحتملة والردود الصحيحة لها ، لكي لا يتعاطى مع نتائجه بروح الموجبات الكلية .
5 التعاطي مع النصّ أو المتن المقروء بحسب جهة الصدور ، فالنص القرآني غير النص الروائي ، والنص الروائي غير المتن العلمائي التخصصي .
ومن الواضح أن جهة الصدور ذات صلة وثيقة بصحة النص وعدم صحته ، فلا ينبغي التعاطي مع المتون العلمائية وكأنها نصوص شرعية ، كما لا يصح العكس أيضاً .
6 تسجيل نتائج القراءات الأولية ( السابقة ) ثم مقارنتها بالقراءات الثانوية ( اللاحقة ) للتأكد من صحة ما تقدّم منه وإضافة النتائج الجديدة « 1 »
هامش
( 1 ) وهذا العمل المضني لا يقوم به إلا الأوحدي من أعلام الأُمّة ممن جُبلت شخصيته العلمية على فضيلة التحقيق .