المحتملة وبيانها ، فهو حوزويّ محض في القراءة النصّية ، وأكاديميّ في عرض الفكرة والنظرية .
2 - توحيد البحوث المتقدمة والمتأخرة
إنّ عملية توحيد البحث السابق باللاحق وإن كانت طريقة حوزوية تقليدية إلا أنّها أخذت نمطاً وبعداً آخر عند السيد الأُستاذ ، فإنّه يمتلك قدرة فائقة جداً في ضغط المطالب السابقة بجمل محدودة وبدقائق قليلة جداً بصورة تُمكّن الطالب الحاضر وغير الحاضر من البناء عليها وفهم المطالب اللاحقة في صورة الاستماع إليها .
3 - تدارك ما فات بيانه
وهذه من النقاط المهمّة في حركته العلمية التدريسية ، حيث يقف بالطالب على النكات المهمّة للمطلب السابق ، التي لم تُذكر في الدرس السابق أيّاً كان السبب في فواتها ، وهذا ما يعكس لنا بقوّةٍ أمانته ومتابعته العلمية ، أمّا المتابعة فواضحة وأمّا الأمانة فإنّها كثيراً ما تتجلّى من
خلال بيان حقّ الطالب المحصّل الذي قام بالدور التنبيهي للسيد الأُستاذ على ما فات من نكات المطلب السابق ، ومن المؤكّد بأنّ جميع الذين حضروا لديه يستحضرون معي جيّداً هذه النكتة وكيف أنّه يستعرض النكات الجديدة التي تمّ التنبيه إليها في مطلع الدرس اللاحق ، وكيف أنّه يذكر اسم الطالب مع الثناء عليه .
4 - تجذير المسائل والإيرادات
وهو أُسلوب نادر جدّاً لا يسلكه إلا علية القوم من أعلام الأُمّة لما يتطلّبه من جهد ووقت استثنائيين ، وهذا ما يُفسّر لنا ندرته وانحصاره في ثلّة علمائية ضيّقة جداً .
إنّ من أهمّ معطيات التجذير إيقاف الطالب على أصل الإشكالية