تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
سجلّاته العلمية الصوتية والكتبية تختصر الطريق لمن أراد الوقوف على ذلك . وأمّا حركته الشمولية الطولية فقد تمثّلت بالإلمام بالمراتب العلمية للعلم الواحد وللمسألة الواحدة ، فتجده يستعرض المسألة الواحدة في أكثر من وجه وبأقيسة منطقية مختلفة ، وهو أمر صعب بل عسير . وهاتان الحركتان العرضية والطولية في تصوير شموليته من جهة وعمقه من جهة أخرى هما ما يُعبَّر عنهما بالموسوعية ، فهو موسوعيٌّ في حركته العلمية طولًا وعرضاً .

7 - توظيف نتائج العلوم المختلفة في تصوير المطالب الدقيقة

إنّ توظيف نتائج العلوم المختلفة في تصوير المطالب العلمية الدقيقة يُقدم لنا تبريراً علمياً وعملياً في أهمية وضرورة التوفّر على المقدّمات العلمية ، فطالب العلوم الدينية في الحوزات العلمية ينفق وقتاً طويلًا جدّاً في دراسة المقدّمات اللغوية والمنطقية والكلامية والفقهية ، فإذا لم تقع هذه المقدّمات موقع الفائدة العملية للسير العلمي على مستويات السطوح
كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج) — صفحة 136 | حميد مجيد هدو