الجواب : لا يشترط ذلك ، بل يكفي أن يكون غُسله من أجل الله تعالى وتقربّاً إليه .
السؤال 7 : هل يجب استمرار نيّة القربة إلى حين الانتهاء من الغُسل ؟
الجواب : نعم ، يجب استمرار النيّة .
السؤال 8 : إذا نوى المكلّف الغُسل ثم شرد ذهنه في أمور أخرى غير الغُسل ، فهل يقدح ذلك في استمرار النيّة ؟
الجواب : لا يقدح ذلك في استمرار النيّة ما دامت ثابتة في نفسه بحيث لو سأله شخص : ماذا تفعل ؟ لأجاب : إني أغتسل قربة لله .
تفريع
الرياء مضرّ بنيّة القربة ، والرياء : هو الإتيان بالفعل من أجل كسب ثناء الناس وإعجابهم ، وهو حرام في العبادات ، فأيّ عبادة يأتي بها الإنسان بهذا الدافع تكون باطلة ، سواء جاء بالفعل من أجل الناس وحدهم ، أو من أجلهم ومن أجل الله معاً . والمرائي آثم .
فلو اغتسل المكلّف رياءً كان غُسله باطلًا .
السؤال 9 : هل يضرّ العجب وهو أن يشعر الإنسان بالزهو والمنّة على الله سبحانه وتعالى وأنّه أدّى لربّه كامل حقّه - بنيّة القربة في الغسل ؟
الجواب : لا يُبطِل العجب الغُسل ، لكنه يقلّل من ثوابه .