السؤال 5 : ما هو الحكم إذا تعدّدت أسباب الغسل - كمن أجنب ومسّ ميّتاً ، أو كالمرأة تنقى من حيضها ويقاربها زوجها فتجنب - ؟
الجواب : يكفي غُسل واحد يقصد به كلّ ما عليه من أغسال ، أو يقصد غسلًا واحداً معيّناً كغسل الجنابة فيكفيه عن الباقي .
شروط الغسل
للغُسل - واجباً كان أم مستحباً - شروط لابدّ من توفّرها لكي يكون صحيحاً ، منها ما يرتبط بالمُغتسل ، ومنها ما يرتبط بماء الغُسل ، ومنها ما يرتبط بنفس الغُسل ، نذكرها فيما يلي بشيءٍ من الإيجاز .
أولًا : شروط المغتسل
الأوّل : طهارة البدن
من أيّ نجاسة سواء كانت ناشئة من سبب الغسل أو من شيء آخر .
الثاني : انتفاء الضرر والحرج
أي أن يكون المغُتسل في حالة صحّية بحيث لا يضرّ به الغسل ضرراً خطيراً .
السؤال 1 : ما المراد من الضرر الخطير ؟
الجواب : هو الضرر الذي يجتنب عنه العقلاء عادة ، والذي يحرم على الإنسان أن يوقع نفسه فيه .