الفرض : العرض هو الموجود في نفسه لغيره ، ووجوده في نفسه عين وجوده لغيره .
المدّعى : امتناع انتقال العرض من موضوع لآخر .
البرهان : يمكن عرض هذا البرهان بعد المرور على المخطّط التالي :
نمايش تصوير
أمّا البرهان فهو ما يمكن عرضه من خلال القياس الاستثنائي التالي :
لو جاز انتقال العرض من موضوعه إلى آخر لكان إمّا غير محتاج إلى موضوع ، أو كان محتاجاً إلى موضوع معيّن أو غير معيّن ، والتالي باطل بشقوقه الثلاثة ، فالمقدّم مثله .
وبالتالي فانتقال العرض عن موضوعه إلى آخر محال .
أمّا الملازمة فقد أوضحها المخطّط المذكور .
وأمّا بطلان التالي بشقوقه الثلاثة فهو المحتاج إلى تبيين ، وهو ما يمكن عرضه من خلال التالي :
انتقال العرض مع عدم الاحتياج : هذا شقٌّ من الشقوق الثلاثة المذكورة ، وهو أنّ العرض الذي يُدّعى انتقاله عن موضوعه هو غير محتاج إلى موضوع . ما وجه بطلان ذلك ؟
الجواب : لو كان العرض غير محتاج إلى موضوع فلما ينتقل إلى موضوع ؟
فانتقاله لموضوع من دون حاجة إليه في وجوده ترجيح بلا مرجّح ، وإن قيل : عرضت له الحاجة ، فهو وإن كان مستغنياً بذاته عن الموضوع لكن
كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 88
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٨٨