پرش به محتوای اصلی

كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحه 303

پدیدآورندگان:

ص۳۰۳
من الأحوال . بعبارة أُخرى : لو تجرّدت تلك النفوس عن القوّة الجرميّة التي يُراد لها أن تكون موضوعاً لتخيّلاتها - وتلك القوّة الجرميّة ، إمّا الجرم الفلكي أو الجرم الكري - لاستحقّت تلك النفوس المصير إلى عالم القدس ، والتالي باطل ، فالمقدّم مثله . أمّا الجرم الفلكي ، فهو عند الشيخ للسعداء من أصحاب تلك النفوس ، والجرم الكري للأشقياء . أمّا غير الشيخ فقد جعلوا الجرم السماوي موضوعاً لتخيّلات تلك النفوس مطلقاً ، شقيّة كانت أم سعيدة .