تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
الشكّ الثاني : لا شقاوة للفسقة والجهّال من دون تناسخ . الشكّ الثالث : كلمات الأوائل من أنبياء وحكماء تفيد التناسخ . الشكّ الرابع : عالم العذاب العنصري يوجب التناسخ . الشكّ الخامس : لا عذاب بالجهل المركّب من دون تناسخ . ثانياً : ردّ وفكّ هذه الشكوك واحداً بعد آخر ، وقد اتّضح من خلالها الفرق ما بين التناسخ ، والمعاد الجسماني . ثالثاً : لقد استوقف المصنّف ( رحمه الله ) كلامٌ استحسنه شيخ الإشراق مع شيء من التصرّف ، حيث استحسن الأخير كلاماً يفيد بأنّ الجرم السماوي يصلح لأن يكون موضوعاً لتخيّلات طوائف من السعداء أو الأشقياء ، إلّا أنّ الشيخ الإشراقي منع من كون ذلك الجرم موضوعاً لتخيّلات غير السعداء . رابعاً : ختم المصنّف ( رحمه الله ) كلامه على مستوى هذا الفصل بتأييد ، وتذكرة : حيث أيّد كلامه الرافض لكون جرم سماوي موضوعاً للتخيّلات ، بكلامٍ للشيخ الأكبر ابن عربي . والتذكرة والعبرة تكمن في مفاد ما أفاد من أنّ الملذّ للسعداء ، والمؤلم للأشقياء ، إن هو إلّا صور هي وليدة أعمال وأفعال قام بها الإنسان في الدُّنيا ، فأثمرت صوراً مناسبة وموافقة لها .