خلاصة الفصل الثاني
من المباحث المهمّة التي تعرّضنا لها في هذا الفصل :
1 . إنّ الدين هو الإسلام وإنّ الإسلام اسم جامع لجميع الشرائع الإلهية .
2 . إنّ سبب تعدّد الشرائع وختمها يكمن في كون البشرية في سير
تكاملىّ مستمرّ ، وفى كلّ مرحلة من تحتاج إلى شريعة متلائمة مع درجة ونضج البشرية في تلك المرحلة ، ولما وصلت إلى درجة من التكامل والنضج بالشكل الذي لا تحتاج معه إلى شريعة أخرى ختمت الشرائع والنبوات بالشريعة المحمدية التي من أهمّ خصائصها كونها عامّة وشاملة .
3 . إنّ كلّ شريعة مكملة لما سبقها من الشرائع وزيادة ؛ ولذا فإنّ الشريعة الخاتمة أكمل الشرائع .
4 . من أهمّ وابرز طرق معرفة النبي هو المعجزة ، وهناك نوعان من المعاجز :
المعاجز الحسية التي يراها الناس ويشاهدونها بالحس ، وهذا النوع من المعاجز ينحصر إعجازه بالناس الذين شاهدوا تلك المعجزة .
المعاجز العقلية وهى معاجز شاملة وعامّة لجميع الناس المعاصرين وغيرهم .
5 . من أهمّ الفروق بين رسالة نبينا صلّى الله عليه وآله وباقي الرسالات الإلهية :
صيانة الرسالة الإسلامية من الانحراف
توفر الرسالة الإسلامية على المعجزة الدائمة بخلاف باقي الرسالات