تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فلسفة الدين (مدخل لدراسة منشأ الحاجة إلى الدين وتكامل الشرائع) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥

خلاصة الفصل الثاني

من المباحث المهمّة التي تعرّضنا لها في هذا الفصل : 1 . إنّ الدين هو الإسلام وإنّ الإسلام اسم جامع لجميع الشرائع الإلهية . 2 . إنّ سبب تعدّد الشرائع وختمها يكمن في كون البشرية في سير تكاملىّ مستمرّ ، وفى كلّ مرحلة من تحتاج إلى شريعة متلائمة مع درجة ونضج البشرية في تلك المرحلة ، ولما وصلت إلى درجة من التكامل والنضج بالشكل الذي لا تحتاج معه إلى شريعة أخرى ختمت الشرائع والنبوات بالشريعة المحمدية التي من أهمّ خصائصها كونها عامّة وشاملة . 3 . إنّ كلّ شريعة مكملة لما سبقها من الشرائع وزيادة ؛ ولذا فإنّ الشريعة الخاتمة أكمل الشرائع . 4 . من أهمّ وابرز طرق معرفة النبي هو المعجزة ، وهناك نوعان من المعاجز : المعاجز الحسية التي يراها الناس ويشاهدونها بالحس ، وهذا النوع من المعاجز ينحصر إعجازه بالناس الذين شاهدوا تلك المعجزة . المعاجز العقلية وهى معاجز شاملة وعامّة لجميع الناس المعاصرين وغيرهم . 5 . من أهمّ الفروق بين رسالة نبينا صلّى الله عليه وآله وباقي الرسالات الإلهية : صيانة الرسالة الإسلامية من الانحراف توفر الرسالة الإسلامية على المعجزة الدائمة بخلاف باقي الرسالات