الجواب : جاز له الإفطار متى بدأ بالرجوع من سفره المحرّم ، سواء خرج من ذلك البلد أم لم يخرج .
ثانياً : من كان السفر عمله
من كان عمله وشغله السفر ، لا يجوز له الإفطار في شهر رمضان حال سفره ، بل يبقى على صيامه . فإن أفطر ، ترتّبت عليه أحكام المفطر عن عمد .
وقد تسأل : ما المقصود من العمل والشغل هنا ؟
الجواب : المراد من العمل هنا : الحرفة أو المهنة أو العمل الذي يمارسه الإنسان ، بحيث لو سئل عن عمله لقال : عملي كذا . وهو على أقسام :
1 . من كان نفس السفر عمله المباشر
ومثال ذلك :
أ . السائق الذي عمله سياقة السيارة .
ب . الطيّار يقود الطائرة .
ج . البحّار يقود السفينة .
د . المضيّف الذي تستأجره شركات الطيران لمرافقة المسافرين .
2 . المسافر لأجل أن يمارس عمله ومهنته
وهو من لا يستطيع أن يمارس عمله إلّا إذا سافر بنفسه ، أو يجد من الأفضل للعمل أن يسافر هو بنفسه بدلًا أن يكلف شخصاً آخر للسفر عنه .
ومثال ذلك : المدرس الذي يدرّس في بلد بينه وبين بلده المسافة الشرعيّة ، فيسافر إلى ذلك البلد ويعود إلى بلده كلّ يوم بعد انتهاء عمله ، فمثل هذا ليس عمله السفر ، بل هو التدريس ، ولكنّه يسافر لأجل أن يمارس مهنته ( التدريس ) ، فهي تفرض عليه مباشرة السفر بنفسه .